الأعمال الإرهابية في كازاخستان: الغرب ورجال الأعمال المحليون

06.06.2016

أعلن في مدينة أكتوبي الكازاخستانية اليوم مستوى الخطر "الأحمر"، وهو أعلى مستوى للتهديد الإرهابي. فقبل ذلك بيوم، هاجمت مجموعة من المتطرفين مخزنا للأسلحة ووحدة عسكرية. ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص. وتضاربت الأنباء حول احتجاز رهائن. كل المؤشرات تدل على أن سيناريو الانقلاب في البلاد يدخل مرحلة جديدة.

تطورات الأحداث

بدأت الاحتجاجات في كازاخستان بعد نشر وسائل الإعلام تقاريرا عن إدخال تعديلات على قوانين ملكية الأراضي. ونشرت المعلومات بطريقة تزعم عزم الحكومة بيع الأراضي للأجانب. وقد تم نفى هذه التقارير في وقت لاحق. ومع ذلك، استغلت شبكة الاستخبارات الغربية الفرصة لإخراج الناس إلى الشوارع وتنظيم مظاهرات في العديد من المدن الكبيرة. وكانت أكتوبي أحد مراكز الاحتجاجات الأخيرة ضد الحكومة.

خريطة التطرف

على الرغم من أن المتظاهرين يشيرون إلى الطبيعة المدنية والسلمية لأعمالهم، فهي غالبا تتميز بالإجراءات العدوانية ضد السلطات. الدور الريادي في الاشتباكات يلعبه الإسلاميون الراديكاليون، ذوي العلاقات الوثيقة مع جماعات "داعش" و"جيهة النصرة" الإرهابية. فشل السيناريو الاحتجاجي لأن السلطات اتخذت تدابيرا كافية، فانتقل المتطرفون إلى سيناريو العنف لاستفزاز السلطات. الجدير بالذكر أن أكتوبي حيث وقعت هجمات إرهابية، تقع على مقربة من الحدود الروسية.

الجهة المستفيدة

كما يحدث في كثير من الأحيان، تعمل الشبكات الغربية جنبا إلى جنب مع رجال الأعمال المحليين. وهكذا، اتهمت وكالات الاستخبارات الكازاخستانية صاحب أكبر شركة للبيرة في البلاد توختار توليشوف بالتخطيط لانقلاب. ووفقا لمسؤولين أمنيين، استهدفت خطته زعزعة استقرار الوضع في البلاد من خلال خلق بؤر للتوتر وتنظيم الاحتجاجات وأعمال الشغب. وعلى هذه الخلفية، خطط لتشكيل ما يسمى "حكومة بديلة" وتغيير بنية الحكومة الحالية