القوات السورية تستعد لاقتحام مدينة تدمر

تستعد القوات السورية بدعم من الميليشيات الشيعية وحركة "حزب الله"، لاقتحام المركز التاريخي لمدينة تدمر. الجيش يطلق النار على مواقع الارهابيين في جنوب وغرب المدينة، ويستعد لطرد مسلحي  "داعش" من المدينة، في الساعات القليلة المقبلة. تمكنت القوات الحكومية والتشكيلات المتحالفة معها، من السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية في جميع أنحاء المدينة. حاليا، تقوم المروحيات بقصف قوافل المسلحين المنقفئين باتجاه شرق سورية والعراق.

روسيا لم تغادر سورية تماما

السيطرة على تدمر، يعد أكبر نجاح للقوات السورية بعد انسحاب معظم الوحدات العسكرية الروسية من سورية. ويظهر القدرة القتالية العالية للقوات السورية التي تواصل الحصول على المساعدة من روسيا وإيران. ويفيد تلفزيون  المنار اللبناني التابع لـ"حزب الله" في تقاريره، بأن الطيران الروسي يشارك في المعارك.

الأهمية الاستراتيجية لتدمر

منذ العصور القديمة، امتلكت تدمر أهمية إستراتيجية للسيطرة على المنطقة. إذ تقع المدينة في واحة في وسط الصحراء السورية (في الواقع في وسط سورية نفسها)، على مفترق طرق التجارة القديمة، والتي هي الآن، الطرق التي تربط شمال وجنوب وشرق وغرب البلاد.

القيمة الرمزية لتدمر

تدمر واحدة من أقدم مراكز الحضارة المدنية. أطلال المدينة القديمة تم ضمها لقائمة التراث الثقافي العالمي من قبل اليونسكو. وتم يوم 21 أيار/مايو 2015، احتلال المدينة من قبل مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي. دمر الإرهابيون العديد من المواقع الأثرية المهمة للثقافة العالمية: قوس النصر، ومعبد بعل شمين، ومقدسات الإله بعل. معركة تدمر، أصبحت معركة نضال الثقافة العالمية ضد الهمجية.