انتخابات رئاسية وبرلمانية في البيرو

صوت 23 مليون من مواطني البيرو يوم 10 أبريل/نيسان، في الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية لاختيار 130 عضوا في البرلمان.

المرشحون

وتتصدر كيكو فوجيموري التي تمثل يمين الوسط (حزب القوة الشعبية)، وفقا لاستطلاعات الرأي. فيرونيكا ميندوزا، التي انسحبت من الحزب الحاكم "هومالا" في العام 2012، ووزير الاقتصاد والمالية السابق بيدرو بابلو كوكزينسكي، يحتلان المركز الثاني والثالث. وعن اليسار (أبرا)، يترشح آلان غارسيا وألفريدو بارنيتشا، من حزب يسار الوسط "الحركة الشعبية".

إرث فوجيموري

نظمت في العاصمة البيروانية ليما يوم 5 أبريل/نيسان، العديد من الاحتجاجات ضد المرشحة الرئاسية كيكو فوجيموري - ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الذي جاء الى السلطة عبر انقلاب في العام 1992. وخلال عقد من حكمه الاستبدادي، شهدت البلاد أعمال قتل المعارضين السياسيين، والتعقيم القسري للنساء وغيرها من الجرائم.
وقد نأت كيكو بنفسها عن إرث والدها، وترشحت بالفعل للانتخابات الرئاسية في العام 2011، وخسرت.

خصوصية المنطقة

أمريكا اللاتينية تتميز بالانتصارات السياسية للقادة الذين يتمتعون بشعبية قوية، مثل شافيز وبيرون، ما أسفر عن ظهور تيارات فكرية مثل التشافيزية والبيرونية. ويرتبط نشاط كيكو فوجيموري بمحاولة إيجاد صيغة جديدة للفكر الفوجيموري في البيرو.

مصلحة البيت الأبيض

من ناحية أخرى، برز مؤخرا، تدخل الولايات المتحدة في شؤون أمريكا اللاتينية. إذ وصل إلى الحكم في الأرجنتين، أحد تابعي الولايات المتحدة، كما تمكنت المعارضة المؤيدة للولايات المتحدة في فنزويلا، من الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان. ومن الواضح أن الرئيس الأنسب لواشنطن، هي كيكو فوجيموري، التي كانت طالبة في جامعة بوسطن، وحصلت في العام 2006، على درجة الماجستير من جامعة كولومبيا، وزوجها مواطن أمريكي.