عام 2015 الأسوأ على الاطلاق للسوريين

الجمعة, 11 مارس, 2016 - 17:00

أكدت منظمات دولية تعنى بالإغاثة وحقوق الإنسان أن العام 2015 كان "الاسوأ على الإطلاق" بالنسبة إلى السوريين الذين يعانون من حرب مستمرة منذ خمس سنوات.
واعتبرت ثلاثون منظمة غير حكومية دولية بينها "أوكسفام" و"المجلس النروجي للاجئين" ومنظمات سورية كـ"الجمعية الطبية السورية- الاميركية" في تقرير مشترك أصدرته اليوم 11 مارس/ آذار 2016 أن "العام المنصرم كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى السوريين، مع استمرار اطراف النزاع في نشر الدمار ومنع وصول المساعدات وفرض الحصار على عدد أكبر من المدنيين". وقالت المنظمات في النسخة العربية من تقريرها عشية دخول النزاع السوري عامه السادس: "يتوجب على روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، المحافظة على بصيص الأمل الذي لاح للمدنيين مع الهدنة.
وتشهد مناطق سورية عدة منذ اسبوعين وقفاً غير مسبوق للأعمال القتالية بموجب اتفاق روسي- أميركي مدعوم من الامم المتحدة. وأكد التقرير أنه على رغم "تماسك وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيّز التنفيذ في نهاية فبراير/شباط، لكن السوريين يتركون خلفهم أسوأ سنة مرّت عليهم لغاية اليوم (في ظل) تصاعد وتيرة العنف وحاجة مليون ونصف مليون شخص إضافي إلى المساعدات الإنسانية". وسلط التقرير الضوء على فرار "قرابة مليون شخص من مساكنهم" منذ مارس/ آذار الماضي، وعلى "تضاعف عدد الأشخاص المقيمين في مناطق محاصرة ليصل إلى قرابة نصف مليون شخص بحسب الأمم المتحدة، فيما تقدّر منظمات سورية أنّ الرقم أعلى من ذلك". واحصى التقرير "تسرّب 400 الف طفل من المدارس ليصبح العدد الإجمالي أكثر من مليوني طفل". وقال الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان ايغيلاند: "يقف قادة العالم أمام اختبار صعب، فعليهم بذل جهود لدفع الأطراف المتنازعة التي قام البعض منهم بتسليحها إلى وقف الحر"، وأضاف أن "عليهم تبني عملية سياسية شاملة تنهي هذه المأساة التي امتدّت على مدى خمس سنوات لتكون وصمة عار على جبين إنسانيتنا".